أحمد عبد العزيز يكتب: التأهيل ونشر ثقافة العمل التطوعي هي الطريق لتحفيز احساس المسئولية عند المواطن المصري

2019-10-08T21:13:09+02:00
2019-10-08T22:05:33+02:00
اراء
8 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 6 أيام
أحمد عبد العزيز يكتب: التأهيل ونشر ثقافة العمل التطوعي هي الطريق لتحفيز احساس المسئولية عند المواطن المصري
إن التنمیة حق من حقوق المواطن المصري يجب على الدولة أن تحققه وتوفر كافة الأدوات اللازمة لتحقيق ذلك، كما أنه واجب أيضا علي المواطن أن يشارك في وضع حلول غير تقليدية  للواقع الذي يعيشه ويبادر في تنفيذه.
 لعل هذا يتطلب في الاساس إلى عملية تخطیط محلي يشارك فيه كل أفراد المجتمع مع دوائر صناعة القرار، وذلك لان التخطیط خطوة أساسیة لإختیار الأهداف وتحدید كیفیة تحقیقها، وهو ضرورة ملحة لا یمكن الاستغناء عنها في ترشید مختلف مسارات التنمیة.
 فعلى  الرغم من تعدد وتنوع أساليب التخطيط التنموي على مستوى المجتمعات المحلية، فإن استخدام المنهج القاعدي ( من أسفل إلى أعلى ) يعتبر الأكثر كفاءة حيث يتم فيه إشراك المجتمع المحلي في المراحل والخطوات حتى الحصول في النهاية على خطط واقعية نابعة من مشاكل المجتمع الحقيقية،  يكون فيه المواطن مشارك في وضع الرؤي والخطط.
ولعل تعزيز المشاركة الايجابية للمواطن في طرح مشكلاته ووضع حلول لحلها ومبادرته في تنفيذها يصل بنا الي مرحلة  التلاحم المجتمعي وتغيير السلوك الي سلوك ايجابي يعي فيه المواطن جيدا حجم التحديات التي تواجهها الدولة المصرية ويكون شريك أساسي في عملية بناء وتنمية المجتمع المحلي فيصبح المجتمع المحلي يعمل وفق اطار منظم وبيئة تكاملية تستمد مقوماتها من مبدأ الوطنية المشتركة تجسد محور الشراكة، وتتخذ من التأهيل والعمل التطوعي والتحفيز ركيزة  للعمل  المجتمعي محليا مما ينعكس علي التنمية المحلية المستدامة ويتحول المواطن الي مشارك في عملية التنمية علي درجة كافية من الوعي والتأهيل والتحفيز، ليستطيع ان يصنع فرص له  في مصر المستقبل ويصنع لمن حوله لتحيا مصر بالوطنيين الأصليين.
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.