‎يوسف عماد يكتب: شائعات وسائل التواصل الاجتماعي قنبلة موقوته

اراء
29 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
‎يوسف عماد يكتب: شائعات وسائل التواصل الاجتماعي قنبلة موقوته

هل فكرت قبل ذلك أن مواقع التواصل الإجتماعي قد تهدم دول وتقتل شعوبآ , هذا مافعلته خلال الفترة الماضية وما سُمي بالربيع العربي، وكان أبرز ضحاياه أهل ليبيا وسوريا وإنتشار ميلشيات الاخوان بينهم ومحاربة الجيش الرسمي للدولة لإسقاط دولة كاملة، وإقامة مستعمرة يترأسها العنف والإرهاب، وهو مايسعي العديد إلي تحقيقة في مصرنا الحبيبة.

‎فخلال الفترة الماضية أطل علينا مقاول أدعي أن الجيش والحكومة قد نهبا أمواله، واضطر للهرب إلي إسبانيا، وعندما حقق الإنتشار الهائل عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بدأ بعد ذلك في زعزعة أمن الدولة والتحدث بإسم الفقراء وتشجيعهم علي النزول وإثارة الفوضي والمظاهرات في الميادين العامة .

‎السؤال هنا أي فقراء تتحدث عنهم ؟ وأين كنت طوال السنوات الماضية لم تدافع عنهم وتتبرع لمساعدتهم ؟
‎تذكرتهم فقط عندما عندما لم تحصل علي أموالك كما تدعي , عزيزي من يتكلم بلسان المال فليس له صلة بالفقراء ومايعانوه من صعوبات بالحياة، فلا تدفع بهم قرابيين للحصول علي اغراضك الدنيئة ، وأغراض تلك الجماعات التي تستهدف زعزعة الأمن والسلم العام , وسقوط دولة قوية كمصر لأنها لم تسقط بصراخ خائن , لكنها تزداد قوة وصلابة بتماسك شعبها وإرادته لتحقيق غد أفضل.

‎في الواقع انا لست متأكدا لانتماء ذلك المقاول إلي تلك الجماعات او الاجندات الخارجية , ولكن ما اعرفة حق المعرفة , انهم أستغلو التفاف العديد من الشباب تجاه المقاول والممثل المغمور ليضربو ضربتهم ، ويشعلو مواقع التواصل الاجتماعي باخبار وفيديوهات كاذبة عن مظاهرات تدعو لاسقاط النظام وغيرها.

‎عزيزي الشاب لا تنساق وراء الشائعات، تأكد من صحتها اولا ثم فكر في نتائج ما ستفعله، فدعوات إسقاط النظام من قبل المقاول او جماعة الاخوان هل هناك خطة لنتائج سقوط الدولة هل ستصبح أفضل وهل هناك أسماء ذات ثقة مقترحة لانتخابها، أم انها حتما ستخوض معارك جديدة مع الارهاب وحرب الشوارع والفوضى، وعدم الأمان وهدم ما تم بناوءه خلال السنوات الماضية.

‎عزيزي الشاب فكر جيدا عند سماع اي شائعات علي وسائل التواصل الاجتماعي، وتأكد أننا نريد مصر دولة , وهم يريدون مصر مستعمرة لإرهابهم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.