محمد الغول يكتب: القوادة ليست من شروط الخلافة

اراء
26 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
محمد الغول يكتب: القوادة ليست من شروط الخلافة

أن تكون قوادآ ليست ضمن الشروط المطلوبة فى الشخص الذى يتطلع لخلافة المسلمين فكثيرآ ما يخرج علينا أردوغان مرتديآ عباءة خليفة المسلمين رغم أنه يتاجر بأعراض بناته من الأتراك الآتى تجاوز عددهن ثلاثة آلاف داعرة تركية ووصل العاملين فى هذا المجال قرابة 300 ألف موزعين على ما يزيد عن 650 بيتآ مخصصآ لممارسة الرذيلة ومرخصآ به من
قبل الحكومة التركية لأنه يدر ربحية تزيد عن أربعة مليارات دولار سنويآ هى حجم السياحة الجنسية فى تركيا بمباركة أردوغانية.

والعجيب أن القضاء التركى يتخذ قرارآ بإتاحة المواقع الإباحية فى الوقت الذى يأمر فيه النائب العام المصرى بحظر هذه المواقع وهذا بعيد تمامآ عن بلاد الخلافة ولا أقصد بالقوادة أن تصطحب المومسات وإيصالهن إلى راغبى المتعة الحرام وتقبض ثمن شرفك ولكن يكفى أن تتصف بأخلاق القواد.

فمثلآ فى جلسة الأمم المتحدة أن تتشدق بالقضية الفلسطينية وتتسائل عن حدود إسرائيل يمكنك أن تسأل صهرك برآن البيرق وزير ماليتك عن حجم تجارتك مع إسرائيل التى تجاوزت ال8 مليار دولار (هذه أخلاق قوادين )؛ وأن تتهم النظام المصرى ظلمآ بقتل محمد مرسى وأثناء المحاكمة بينما يقتل العشرات من آلاف المعتقلين فى السجون التركية (هذه أخلاق قوادين).

أن تتقدم بخارطة طريق لحل الأزمة السورية بينما تحتل شمال سوريا عنوة وتشرد آلاف السوريين (هذه أخلاق قوادين).

أن تتحدث عن الإرهاب وما خلفه من دمار وخراب فى البلاد العربية بينما تأوى داخل الحدود التركية الآلاف من الدواعش الإرهابيين وتوفر لهم الملاذات الآمنة والرعاية والأسلحة وتشترى منهم النفط المسروق من الدول المنهارة جراء الإرهاب بأبخس الأسعار ( هذه أخلاق قوادين ).

أن تتحرش بالحدود القبرصية وتلعب دور البلطجى للجلوس مع مصر واليونان وتتقاسم الغاز معهم غدرآ وعنوة (هذه أخلاق قوادين).

أن تغدق على مذيعى القنوات الإخوانية فى تركيا لتشوية صورة الدولة المصرية كورقة ضغط للحصول على نصيب غير شرعى من الغاز (هذه أخلاق قوادين ).

لم نسمع فى التاريخ الإسلامي عن خليفة للمسلمين كان قوادآ أو إتصف بأخلاق القوادة فأردت بحديثى هذا أن ألفت نظر أردوغان تركيا والمخدوعون به ( أن تكون قوادآ ليست شرطآ من الشروط التى يجب توافرها في خليفة المسلمين ).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.